يوثق الفيلم الجانب المظلم من الأفراح الشعبية في مصر، حیث یتناول الحیاة الشخصية لمجموعة من الراقصات اللواتي یرقصن في هذه المناسبات والعلاقة المعقدة والمتشابكة بأزواجهن الذين یُسیّرون أعمالهن.
بعيدًا عن أعين المتطفلين، يلجأ شاب وشابة إلى عمق منتجع ساحلي مصري مهجور للانفراد. يتم اختبار ديناميكية القوة بينهما، عندما تكشف الفتاة أنها تريد إنهاء علاقتهما.
ثلاث نساء من مختلف الأعمار والخلفيات الاجتماعية محتجزات في الجناح “ج” في مستشفى للأمراض النفسية في الدار البيضاء. لقد تم تشخيصهن بالاكتئاب وبالتالي هن بحاجة إلى معالجة طبية.
تدور أحداث الفيلم في كولومبيا على ضفاف نهر الماجدالينا عام ٢٠٠٢. يعود خوسيه إلى منزله في أعماق الغابة بعد ليلة صيد طويلة ليكتشف أن قوات مسلحة غير نظامية قتلت ولديه ديونيسيو ورافائيل وألقت جثتيهما في النهر.
عوضا عن البركة في يوم تسمية طفلها البكر، يتم إخبار الأم عن لعنة ستحلّ بابنها مزمل الذي سيموت في سن العشرين. حُكم على الأم المدمرة حداداً على ابنها وهو حيّ، فيما غادر الوالد المنزل هربا من المحنة. يكبر مزمل، الذي نشأ تحت وطأة الموت الدائم، على فضول متزايد فيجد الأصدقاء والأعداء والحب والإغراء، على الرغم من أن ما يسعى إليه حقاً هو إحساس بالحاضر والأمل في المستقبل
في عام ١٩٨٢، وفي مدرسة خاصة في جبال لبنان، يحاول وسام - البالغ من العمر ١١ عامًا – أن يستجمع شجاعته ليُفصح عن حبه لزميلته فيما تبدأ الغزوات الجوية في سماء بيروت مما يثير القلق لدى الطلبة والمعلمين. يجد وسام صعوبة في فهم خطورة..
عمّان، 3 أيلول (سبتمبر) 2020 في ظل ظروف غير مسبوقة، ومع غياب صنّاع الأفلام المشاركين وأعضاء لجان التحكيم والضيوف من الخارج بسبب القيود على السفر، أقيم […]